السبت، 10 نوفمبر 2012

رحـيـق زهــره





نظرت لها وهي تلبس فستان زفافها من أخي



ارتسمت علامات الحزن على وجهى لفراقها وإن كان فراقا مؤقتاً



ابتسمت بمرحها المعتاد وقالت

" مال الجميل زعلان ليه "



يااااااااااااااااااه



" مال الجميل زعلان ليه "

تلك الجملة أعادتنى خمس سنوات للوراء حينا التقيتها اول مرة



نفس مرحها المعتاد لم تتغير




قالت :

"مال الجميل زعلان ليه"
يومها نظرت لها باستغراب وبدهشة



" إنتي تعرفيني "



ابتَسَمت ابتسامه صادقه وأومئت برأسها نافيه



وقالت بهدوء ممزوج بالمرح



" لأ معرفكيش بس هنتعرف وهنبقى صحاب قوي كمان ولا عندك مانع "



ابتسمت ومددت يدي لمصافحتها



صافحتني بود وحب وضغطت برفق على يدي



وهمست في أذني



" إسمي رحيق إوعي تنسي "



وقبل ان أبدأ ف الكلام مجددا



التفتت وراءها بسرعه وقالت



" هتلاقيني دايما هنا ع السلم دا ... إبقى دوري عليا "



استغربت موقفها وكلامها



ولم يطول تفكيري اخيرا وجدت صحبه من البنات تائهين مثلي في الكليه

ف اول يوم دراسه





تعرفت عليهم سريعا

وانقسمنا لنسأل كيف نفهم جدول محاضراتنا

ولكن دون فائده



عدت للمنزل لم أفعل شيء سوى النوم



ذهبت ثانيه للكليه آمله ان أفهم أي شيء عن أي شيء اليوم



وفجأه شعرت بوجود يدين فوق عيوني

وصوت مرح يقول

" كده مش عارفاني"



إلتفت لأوضح لها إنني بالتأكيد لست صديقتها المقصوده



وإذا بها تنط نطه خفيفة لتجلس بجواري



وترسم حزن مصطنع على وجهها لتقول

" إنتي لسه زعلانه من إمبارح "



قبل أن اقول أي شيء



قالت
" انا رحيق يا بنتى اوعي تكوني نسيتيني
بس انا زعلانه منك كده متسأليش عني
على فكره انا معايا حاجات كتير مهمه ليكي "



كدت ان أنفجر من الغيظ من تلك الفتاه الغريبة
إلا إنني صبرت قليلا

وحتى الآن احمد الله إنني صبرت



مدت يدها ببعض الوريقات الصغيره المكتوبه بخط مرتب و جميل



وقالت " ده يا ستى جدولك أكيد مفهمتيش منه حاجه عشان كده شكلك زعلان من امبارح انا كتبتهولك بطريقه تفهميها .. واكيد برضه مش لاقيه الدكاتره اللي مكتوبين ف الجدول بتاعك وملكيش صحاب معاكي ف الكليه .. ومتعرفيش مكان المدرجات والسكاشن ومش لاقيه حد معاكي ف الدفعه "



ابتسمت بإذبهلال وخرج صوتي بصعوبه

" إنتي ازاي عرفتي كل ده "



ابتسمت بخبث وقالت
" لا ده سر عـ فكرة ... المهم بقى صحاب ولا لسه خايفه مني "



ضحكت وقلتلها " صحاب طبعا "



قالتلي " طيب أقولك حاجه كمان بس متستغربيش "



ابتسمت باستغراب كده



قالتلي " وكمان اسمك زهره ... صح"



ضحكت وقلتلها " لا لازم اعرف بقى عرفتي منين"



قالتلي وعد هقولك ف يوم بس مش النهارده





انتبهت من ذكرياتي على صوتها في الواقع
" اللي واخد عقلك يتهنى بيه ماشي ماشي تسرحي ف حد تاني غير حبيبتك رحيق"



ضحكت وحضنتها وقلتلها

" فاكره أول يوم اتعرفنا ع بعض هو انتي عرفتي اسمي منين "



ضحكت رحيق لدرجه انها لم تستطيع التوقف عن الضحك


 
وقالتلي " ياااااااااه إنتي لسه فاكره ... بس هقولك يا ستي لحسن متجوزنيش اخوكي وأعنس انا بقى واقعد أربي ف عيالك "



أكملت رحيق بابتسامه عريضه " كنتي قاعده ع السلم ف نفس مكاني المفضل ع السلم وكان شكلك خلاص هيعيط جيت قعدت وراكي ع السلم وكنتي بتكلمي اخوكي ع الموبايل وبتقوليله انتي مش فاهمه حاجه ف الجدول ولا الكليه وتايهه ومحدش بيكلمك ولما بتسألي حد مش بيرد عليكي وف آخر المكالمه قلتيله قول لماما زهره بتسلم عليكي"

 

"ف بصراحه صعبتي عليا عشان فكرتيني بنفسي السنة اللي قبلها بالظبط وفضلت طول السنة مليش صحاب واول ما شفتك حسيتك أنا "



ضحكنا لدرجه البكاء



حضنتها بقوه وهمسنا في نفس الوقت



" بحبك "

___________________
فراشه
2 يونيو 2011

قــمــر





أراها يوميا مع صديقاتها الصغيرات بجوار منزلها في شارعنا الصغير ..



اسمع صوتها الرقيق ينادي على أسماء صديقاتها  كي يبدأ موعد اللعب
 أتمني من قلبي أن يصغر عمري وأكون في عمرها ولو ليوم واحد  لتنادي على اسمي ..
 هرولت إلي الشرفة كي أحضر اللعبه من البداية ولأراها بعيونها المبتسمة ابتسامه نصف حزينه
وشعرها القصير ذات الخصلات المموجة ..





أراها تبتسم عند وجود جميع صديقاتها 

 تفرد ذراعيها بجانبها   فـ يقلدها صديقاتها 

 تقول لهن بصوت فرحان (( يالا ندووووخ ))

يسألن "قمر"   طيب هنتخيل إيه النهاردة يا قمر ..

تشرد قليلا ثم تبتسم ابتسامه ألم وتقول هنتخيل الجنة فيها إيه ...


 


تغمض الفتيات الصغيرات عيونهن
ويفردون أيديهم كأجنحة الملائكة ويدورون  مدارات عشوائية 



 أرى على وجوههن تعبيرات وانفعالات صادقه لم اعد أراها

اسرح معهن وأغمض عيني لعلّني أتخيل ما هي الجنة أو حتى لأتذكر كيف كنت اتخيل الأشياء فيما مضى ..









انتبهت على صوت الصقفه المعتادة دليل التوقف عن الدوران

 ومع ذلك يستمررن فى اغماض أعينهن  للاحتفاظ بالصورة وقت أطول


 تقول لهن " قمر " ...  ها  كل واحده تقولي شافت ايه ؟؟


 

 ليلي  تقول ........  أنا تخيلتها كلها جناين حلوة و مليانه ورد



رغد ....... . أنا لقيتها منوره قوي وكل الناس لابسه ابيض



 
ايمي : شفت ف الجنة بيوت شكلها جميل قوي وكل بيت جنبه بحر كبير







أتابع بشغف ما تقوله الفتيات أريد أن اعرف كيف تخيلت قمر شكل الجنة .. فإذا بهي تبكي
بدون صوت وقالت : أنا لقيت الجنة كبيرة قوي وفيها بيت شبه بيتنا بس
كانت ماما معانا فيه ..

 

مسحت قمر دموعها بسرعة وقالت ... (( يالا نفتح عيوننا ))



حينها أغلقت انا عيوني لأتذكر كيف كان  شكل أمي


....
فراشه
 يونيو 2010

مجرد تفصيله



أحيانا كنت احب الأشياء لمجرد انك تحبها

واتخلى أيضا عن تفاصيل صغيره لأنك لا تهتم بها

فلماذا أتسائل الآن عن عدم تذكرك لي

فقد كنت تفصيله صغيره تختفي عندما لم تعد بحاجه اليها



______________
فراشه
4 نوفمبر 2010

بضعة أيام من السعاده





حين أستيقظت وجدت بجانبي وردة بيضاء

طوي على عنقها شريطاَ من الستان الأحمر يتدلى منه ورقه

كُتب عليها (( ارتدي سريعا واذهبي لمطعمنا المفضل في الرابعة عصر اليوم ))


 
ارتديت عبائتي المفضلة تلك التي يقولون انها تجعلني أصغر بضعة سنوات


 
نظرت إلى المرآه أحسست ان الصورة المنعكسة قد اختلفت قليلا عن أمس - بالطبع للأفضل

 

ارتديت ساعتي التي لا تفارقني سوى بضعة سويعات

 
وضعت بضعة قطيرات من رائحة البخور على كف يدي



ذهبت في الموعد المحدد


 
لم يتغير شكل المطعم كثيرا عما سبق لكنهم غيروا لون الطلاء

 
اقتربت من مقبض الباب لأمسكه

فتحت لي طفلة ابنتي ذات الخمس اعوام

 


وجدتهم جميعا بالداخل

 

ابنتى الكبرى كانت تحمل ابنها الرضيع بيد وباليد الأخرى باقة ورد

ابنى الأصغر الذي لم أره منذ عامين بسبب عمله في انجلترا

ابنى الأوسط بجانبة زوجته وطفليه التوأم


 

قد ملؤا المطعم زهورا بيضاء كالتي أحبها

 


كان المطعم لنا وحدنا هذا اليوم


 
انطفات الأنوار فجأه ثم أناروا شاشات العرض

 

كانت تسجيلات لنا جميعا جمعتنا في أيام كتلك الأيام

أيام لا تنسى كانت في منتهى السعادة

 

أضاؤا الأنوار وجاؤوا بأفضل كعكة على الإطلاق

بها صوري معهم وهم أطفال

 

جعلوني اتذكر أيام رحلت سريعا كزوجي الذي رحل قبل ان يولد طفلي الصغير

 
لم أنسى تلك اللحظات أبدا

أيام لم أعيش مثلها منذ اكثر من بضعة سنوات

 


حينها جاءت حفيدتي الصغيرة في غفلة من امها لتهمس لي

 

((هتوحشيني خالص ياجدتي هو مينفعش آجي معاكي عند ربنا))

 

سألتها من قال لها اني سأذهب لـ ربنا


 
قالت ببراءة : ماما كانت بتعيط كتير امبارح

ولما سألتها بيتعيط ليه بعدها قالتلي عشان فاضل ايام بسيطة وجدتك تسيبنا وتروح لربنا

 


حينها اضحت لي الصورة مكتملة

لماذا لم يكتب لي الطبيب أمس إلا بعض المسكنات

 
ولماذا بكت ابنتي بعد رحيله وحينما سألتها السبب

قالت انها دموع الفرح لأن الطبيب طمأنها أنه لا مزيد من العلاج

 

قبلت طفلتي الصغيرة وأمسكت يدها جيدا وقلت لها

هيا لنحيا بضعة أيام من السعادة

-------------------
فراشة
4 يونيو 2011

لـعـنـه



لست أنا وأنا معك



لست أنا بدونك



يبدو أن لعنتك لن ترحل برحيلك



فراشه
16 نوفمبر 2011

نجوم



حينما سألتها لماذا لا تحك


قالت أحكي للنجوم من شرفتي الصغيره




لذا يوميا اجمع لها نجوما صغيرة




أزين بها سماء شرفتها




أنتظر ابتسامتها غدا




وقد ألقت همومها الكثيرة عن كاهلها الصغير




تبتسم فأبتسم






تبدأ تحكي


فأنصت جيدا


تقول


تشبهين نجوم شرفتي


مضيئه


صامته


هادئه


و تبتسم لأجلي




ابتسم  فتبتسم

_________________
فراشه
17 يناير 2012

تصنع احلامها بفرشاتها

رغم عدم الترتيب

ورغم ان مجاش في بالنا اننا ممكن


نعمل حاجه مع بعض


حابينا نفاجأكم


بعمل مشترك


انا  ورنا الجميلة العسولة


نكتب عن حدث الالوان بالنسبه الينا

وبرؤيه مختلفه


تأتى كل صباح وجهها ممتلأً بالنور وبهجتها ساطعه
هى كذلك دائمآ منذ ان احبت ذلك اللون الذي يبهجها ويجعلها تري كل شئ بوضوح
لا يشغلها في التفكير عن اى لون اخر سيليق عليه فكل الالوان تحقق الغرض .......
فحياتها عباره عن صفحه بيضاء تستطيع ان ترسم فيها كل الألوان ااتى تسعدها
وكل لون يمثل حلم من احلام حياتها حلمآ نقيآ مثل قلبها....


تمسك دفاترها , ألوانها , فرشاتها ... تنظر إليهم بحب ,,, اليوم سترسم حلما جديداً
تهم بالتمسك جيداً بالفرشاه تفكر تبتسم ،
هى تعلم انها من تصنع الوانها لتزين بها تلك الاحلام
فتغمض عينيها قليلاً وتتمتم ببعض الاغانى التى تحبها.

تعيش قليلاً بداخل حلمها هى تحب ان تري وجوهاً مبتسمه 
 لذلك تضيف هذا الى حلمها كل مرة

لكنها في بعض المرات تري اشخاصاً تجلس وحيدة ،،
وترى وجوهاً كثيرة بلا ملامح ،،
تراهم يحبون تلك اللونين الاسود والرمادى بشدة

تقترب أكثر لتسأل عن سر اللون الأسود .....
لترى أنه لون الإرهاق والوجع
مُرهَهقةٍ قلوبهم لدرجة عجز شفاههم عن الإبتسام .....

الأسود عندها مختلف
لكنها لاتفكر فيه الا حينما تريد ان تظهر اقل وزناً
او مودها متقلب او انها ذاهبة الى سهره ما فهو يمثل الشياكه في عالمها الواقعى
لكن في احلامها هما لونين لايتماشوا مع بساطتتها وشفافيتها


تفتح عيونها وتري ان الالوان الاخري اكثر بهجه فترسم وجوها أكثر سعادة ، وجوهاً تملئ الحياه وليست الحياه تملئها .....

كم تتمنى أن تكون الحياة كتلك الدفاتر بيضاء لتعطى كل شخص ابتسامه بلون احلامه ابتسامه تجعله اكثر اشراقاً .....

فجأة نظرت الى اعلى دفترها الابيض شعرت بان هذا الجزء يحتاج الي لونآ تعشه
هى ترتاح الى لون السماء الازرق واللبنى وتلك الدرجات المتناسبه مع روحها
تري في السحاب رغباتها الممزوجه وعباراتها التى ترددها دائماً
سأنجح سأحقق احلامى تنسجها لها طيورآ ملونه بكافه الألوان
فتذكرت حبها لطبيعه
فنظرت الى السحاب ووجدت مكاناً خالياً علي اقصي يمين الصفحه
فشعرت بان هذا الجزء يحتاج الي بعض الالوان


لونا كـ لون الشمس الصفراء
فحبها له يجعلها تري فيه طبيعتها
لذلك هى لا تكره اللون الاصفر مثلما يكره البعض
تري في هذا اللون دافئا مُشرق بالحياة
ترسم شمساً بخيوط ذهبية
مُتمنية أن تصل دفئها لقلوب أرهقها السواد


هكذا إكتمل حلمها بــ سماء صافية وشمساً دافئة
وجوه كثيرة مبتسمه

لا تريد شيئا آخر الآن فقط صنعت احلامها بفرشاتها الصغيره
وضحكاتها المتلألأه باللون الاخضر الذي تحمل به خيرها وتكتفي.


5 إبريل 2012

أبيض * أسود


عارفين الكوره
أيوه أيوه اللي مجننه الناس دي
هسألكم سؤال ف الكوره اهو ركزوا بقى ؟؟؟
الكوره دي ليها كام وجه او كام جانب ؟؟

طيب لو الكوره دي نصها لونه أبيض والنص التاني لونه أسود
 وحطيت الكوره دي بين فردين
وسألت كل واحد الكوره دي لونها ايه هيجاوبوا هيقولوا ايه؟؟

اللي قدامه النص الأبيض هيقولك وهو متأكد 100% انها بيضاء
والتاني هيقولك والله العظيم  دي سوده  وبرضه متاكد 100%

وهيقعدوا يتخانقوا طبعا
ولو من النوع الرخم مش حيسمعوا بعض
وكل واحد يفضل يتكلم ويقولك والله بيضا
والتاني مُصر اصرارا انها سوده

طيب دلوقتي هم صوتهم بقى عالي قوي
والجيران سمعوا دا بيقول والله بيضا والتاني بيقولك لا دا مبيشوفش دي سودا

انت بقى حط نفسك مكان الجار اللي سمعهم بس

ها هتصدق مين ؟؟؟
انها بيضا ولا سودا

طيب انا كراجل طيب
و عمال اتحايل عليهم للي شايفها بيضا طيب تعالى بس شوفها من الناحيه دي
يقولك ما انا شايفها بيضا اهو انت هتجنني بيضا يعني بيضا معنديش غير كدا
والتاني نفس الحكايه

المهم يعني كل حاجه عندي شبه الكوره
نصها قدامي ونصها التاني مش شايفاه

يعني لما اقول رأي محدش يقولي لأ انتي غلط
ولا ومينفعش وازاي
ييجي بس يقولي رأيه
وانه من وجهه نظره شايف كذا وكذا
ومش لازم يعني لما تكلم حد مختلف معاك يا إما تقنعه يا إما يقنعك
المفروض يبقى فيه حوار
مقتنعتش خلاص براحتي كل واحد عاجبه دماغه ومش عايز يغيرها
(مش قصدي انا انا اقصد كل أي حد وهو بيتكلم مع أي حد)



نصيحه بس أول ما تشوف كوره حاول تشوفها من جميع الاتجاهات والجوانب
قبل ما تجادل ف لونها   ابيض ولا اسود

الكوره دي ترمز لأي حاجه بقى وجهه نظر أو شخص معين أو حكومه او حاله او ثوره او مظاهره أو الشرطه او الجيش او حكايه
أو حتى أنا


1 فبراير 2012




الـ عادي
إن الواحد يحب الحاجه عشان إتعود عليها
ولا يتعود عليها عشان بيحبها ؟؟



هي
مش بتحب ( تحب ) حاجه
عشان كل حاجه بتحبها بتروح منها




إنتي ليه مش بتخافي من الضلمه
و هي ليه الناس بتخاف منها




لما بنتعود على حاجه
مش بنشوفها بنفس المنظور اللي شفناها بيه أول مره



أول كل حاجه ليها " طعم " مميز قوي
و " فرحة " مختلفه جدا



هي مش مبسوطة بحاجه كل الناس بتتمناها
وهي  تانيه  مبسوطة بحاجه مبتبسطش حد




لما حد يحس قبلك بكلمه هتزعلك
ويقوم ماسكك وحاضنك لحظه ما تاخد بالك من الكلمه دي



هي ليه مش قادره تفهم ان مينفعش نقارن بين ماضي ومستقبل




لما هي  تبقى بتكلم حد وتلاقيه سرحان
وتخليه ياخد باله انها بتكلمه
ويسرح تاني وتالت
رغم انه عارف انها هنا لوحدها
يبقى حقيقي لازم تحس إنها لوحدها




وفضلت " تحضنه "  أول ما تشوفه داخل البيت
شويه بقت " بوسه " سريعه
وبعدين إكتفت  بـ  " كلمه " ترحيب
لحد ما فـ يوم إكتشفت إنه رجع البيت وغير هدومه وبدأ يتعشى من غيرها

ساعتها بس بدأت تستناه عشان" تحضنه وتبوسه "


9 يونيو 2012

صندوق الفرح



عندما تمر لحظة أشعر بها بالسعادة والفرحة أتمنى لو اني أحتفظ بتلك اللحظة طوال حياتي


ألا يوجد أحد يستطيع اختراع صندوق الفرح وعندما تمر بي لحظة فرح احتفظ بها في هذا الصندوق للمرور عليها بعد ذلك حين أشتاق للحظاتي السعيدة


حتى تسجيل بعض اللحظات المفرحة بالصور ليس سهلا او متاحا في جميع الاوقات فعادة تلك اللحظات سريعة خاطفة لاتتعدي أجزاء من الثانية كفلاش الكاميرا وحتى اللحظات المسجلة في صور لن نشعر بما كنا نشعر به حينها

لن نلمس خفقة القلب وهي سعيدة مرة اخرى بل هي مجرد تذكير .... إن تذكرنا !



أحيانا أحلم أن عندي صندوق الفرح بكل الامكانيات التي أريدها فهو صندوق خشبي قديم له قفل نحاسي بداخله سماعات غريبة الشكل ونظارات كتلك التي نرى بها ال 3D وهناك أيضا بعضا من الاسلاك التي تصلهم ببعض


أقوم بوضع السماعات والبس تلك النظارة العجيبة وأضع مشبك الاسلاك على ابهامي

وأقوم بالتشغيل .... نعم انا اري قائمه ببعض الاختيارات

هل تلك حقا لحظاتي المفرحة مأرشفه تاريخيا



ابتسم فانا لا اتذكر كل هذه التواريخ بل لا اتذكر حتى كل تلك اللحظات


حسنا .. سأختار عشوائيا امممممممم هذه


" اقطف زهرة الياسمين فقط دون ان انتزع الفرع كاملا هكذا تحيا الشجرة واستمتع انا بالزهرة

انظر اليها اطمع في واحدة أخرى لأهديها صديقتي ...

أشكر الشجرة وأمسك الزهرتين وكلي سعادة أنظر حولي لا يوجد أحد .. فأقفز مرتين وأفرد يدي لأطير مرة

استنشق شذى الزهرتين وامضي في طريقي "



حقا كانت فرحة جميلة وهذا الصندوق يجعلني اعيشها مرة اخرى كم انه رائع


حسنا سأمر سريعا على بعضه لحظات أخرى لازال هناك وقت


نعم أحب تلك الفرحة "عندما رأيت بيت الله اول مرة "

حقيقة لم أنسى تلك الفرحة أبدأ



"عندما كنت أفكر فيه فإذا به يهاتفني قائلا وحشتيني"



"اخرى كنت ألعب معهم وضحكنا كثيرا "



"هذه عندما أرى أبي بعد غياب سنة"



نعم أتذكر تلك

"عندما ختمت القرآن أول مرة "



سوف اختار شيئا قديما جدا لا أذكره حتى


"وانا 4 سنوات أحضر لي والدي عروسة بفستان فرح يضيء فستانها نجوما صغيره حين يأتي الظلام "



أخرى .... "حين ابتاعت لي أمي حلوى غزل البنات حجم كبيييير"



تلك ...............


تنبهت على صوت دقات هاتفي لم أجدني مرتدية تلك النظارة ولا يوجد امامي صندوق ولا بيدي أي أسلاك

بل انا أمسك قلم وأمامي ورقه بيضاء كتبت اعلاها صندوق الفرح



فراشة
29 أغسطس 2010

مشهد وحوار متكرر

مشهد ليلي ف غرفة الصالون واتنين مخطوبين ( عادل و ندى )





هي : ( تدير دفة الكلام بعيدا عن السياسه ) دولا .. تعرف إيه أكتر حاجه بحبها ؟




هو : ........... ف إيه بالظبط ..الأكل ولا الشرب ولا ...

هي : ف كل حاجه ..كنت ممكن تختار حاجه وتقولها !


هو : لا أزاي يعني قوليلي حاجة المحددة

هي : ها طيب هسهلهالك .. اكتر صفه بحبها ف اللي قدامي


هو : (بتساؤل ) انه يكون طيب ؟
هي : امممم .. ايوه أكيد يعنى ما كل الناس بتحب الناس الطيبة ... لا يا عادل انا بحب الصراحة والوضوحهو : ................. ندى انتى غريبة قوي النهاردة
هي : ( في نفسها .. انا برضه اللى غريبه ) ليه و ازاي ؟!هو : بتسألي أسئلة غريبة وملهاش لزوم .. يعنى انا جاي اقعد معاكي ساعتين تقليبهم امتحان
هي : امتحاااان ! آه .. دا انا بسألك حاجه عني مش عنك .. طيب بلاش اسئلة انت عايز نتكلم ف ايه مثلا ..الأهلي بقى كام نقطة ولا حسام حسن هينزل مين الماتش الجاي و البرادعي هيرشح نفسه ولا لأ
هو : صحيح تصدقي دا كان النهارة فيه ماتش للأهلي .. شفتي بقى سبته وجيتلك يا نودي


هي: ( بتريقه ) لا لا ملكش حق يا عادل تسيب الماتش عشاني .. انا مش مهم وبعدين ما انت متعود بتيجي ف أي وقت وحتى مش بتبقى معرفني قبلها عشان حتى اعملك حاجة حلوة تاكلها
هو : اصله بيلعب مع فريق عادي ماتش مش هيبقى حلو ... صحيح عملالي ايه النهاردة حلويات


هي : آه .. عامله كاستر
هو : ايه دا .. انا مش بحب الكاستر خالص


هي : طيب انا مكنتش اعرف
هو : مش تسأليني بتحب ايه ف الاكل عشان تبقى تاخدي بالك وتعمليه


هي : ما انت بتقول على أسئلتي ملهاش لزوم
هو : انتى كنتي بتسأليني أسئلة عاديه .. المفروض تسأليني أسئلة زى بحب إيه ف الأكل عشان تعمليهولي اما نتجوز
هي : ( بضحكة مكتومه "لما بقى" ) عادل انت عارف احنا مخطوبين من كام شهر ؟


هو : من 6 شهور تقريبا
هي : طيب ايه اكتر صفه بحبها ف اللي قدامي؟


هو : (بلا مبالاه وبعد تنهيده ) انه يكون طيب
هي :( تضحك بسخرية) لا والله تصدق بجد بحسبني بحب الناس الشوريرة .. يا عادل والله انا قلتلك انى بحب الصراحة والوضوح


هو : ( بحده ) انتى بتتريقي يا ندى
هي : ( بينها وبين نفسها ... أخيرا فهم حاجه )عادل على فكره انا عارفه عنك تقريبا كل حاجه بتحب ايه ف كل حاجه وبتكره ايه .. بتضايق من ايه بتفرح من ايه بتزعل من ايه .. شغلك ماشي ازاي وقريت عنه عشان اكون فاهمه طبيعة شغلك .. عارفه بتنام امتى وتصحي امتى وبتحب تلبس ايه وايه الاذواق اللى بتعجبك .. عارفه كل اخواتك وولادهم ومعظم اهلك وبسأل على مامتك لما بتروح للدكتور .. وعارفه انك اكتر حاجة بتكرهها ف الحلويات (الكاستر)
هو : مش بقولك انتى غريبه النهاردة ... طيب عملتيه ليه مدام عارفه انى مش بحبه

هي :( هتتجنن خلاص ) هو كل الكلام اللي انا قلته دا مش فارق معاك غير الكاستر

هو : لا طبعا ازاي .. دا انا مبسوط منك قوي انك مهتمه بيا وعارفه كل الحاجات دي وكدا اطمن اني هرتاح ف الجواز ومش هقعد كل شوية اعرفك بحب ايه ومبحبش ايه

هي : يعنى انت شايف ان الحاجات دي مهمه؟


هو : أكييد طبعا

هي : عادل .. انت عارف انا كنت قسم ايه ف الكلية ؟
طيب عارف انا عصبية ولا لأ؟
عارف انا عيد ميلادي امتى ؟
طيب عارف انا عرفت كل حاجة عنك ازاي ؟

هو : ......... لا




هي : طيب يهمك انك تعرف انا بحب اى نوع من الورد .. أو يهمك تعرف انا بفكر ف مستقبلي ازاي ...(بحزن ) دا انا لو شكلي زعلان مش بتقولي مالك وكأنك مش حاسس
هو : ....................... (لا يرد )









" سادت فتره صمت طويله نسبيا "




هي : لو سمحت انا هقول لاهلي ان مفيش نصيب وكفاية لحد كدا




هو :( باستغراب ) عشان يعني مش عارف انتى بتحبي ايه والكلام دا ... طيب ما هو انتى اللى مش بتتكلمي كتير ومش بتعرفيني الحاجات دي قوليلي وانا هعرف
هي : ما هو انت مش بتسمع او بتسمع بس اللى انت عايزة تسمعه



هو :انا بسمع كويس انتى اللى مش بتحبي تتكلمي عن نفسك

هي : ( بنفاذ صبر ) طيب انا ايه اكتر صفه بحبها ف اللي قدامي؟؟؟





هو : ....................... ( لا يرد )










تمت


فراشة
28 فبراير 2010

الـضـحـكـة الـبـريـئـه

نظرت طويلا في المرآه تحاول استجماع ملامحها منذ آخر مره رآت فيها ابتسامتها الطفولية وبراءة عينيها


كانت تعتبرهم أصدق ما فيها من ملامح



مررت اناملها على قسمات وجهها لعلها تجد ما الذي جعلها تبدو أكبر عمرآ



أهي الايام التي مرت دون أن ترى وجهها في المرآة



أكانت آخر مرة منذ زمن بعيد



أهي الأحزان التي لم تعد تغادر حياتها



طردت تلك الفكره من رأسها فهي تضحك كل يوم بضع مرات



حاولت أن تقلد ابتسامتها التي تحبها دون جدوى



وجدت بدلا منها ابتسامه جديدة ليس لها أى طعم



غضبت من مرآتها لانها لم تساعدها ف التذكر



تمتمت ببعض الكلمات التي تعاتب فيها مرآتها



وفجأة اكتشفت انها تكلم المرآه



فضحكت ضحكتها الطفولية وابتسمت عيونها ببراءة



نظرت مرة أخرى للمرآه وهي سعيدة لاستعادتها الابتسامة





فراشة
26 فبراير 2010

الأحد، 29 أبريل 2012

هكذا هي


هكذا هي

تبدأ في إصطياد فريستها بعنايه

حتى تتعلق بشباكها

فـ ترسم براءه مصطنعه


وما أن تشعر بإنجذابه نحوها

فـ  تُبدِع في تشويه نفسها أمامه