عندما تمر لحظة أشعر بها بالسعادة والفرحة أتمنى لو اني أحتفظ بتلك اللحظة طوال حياتي
ألا
يوجد أحد يستطيع اختراع صندوق الفرح وعندما تمر بي لحظة فرح احتفظ بها في
هذا الصندوق للمرور عليها بعد ذلك حين أشتاق للحظاتي السعيدة
حتى
تسجيل بعض اللحظات المفرحة بالصور ليس سهلا او متاحا في جميع الاوقات
فعادة تلك اللحظات سريعة خاطفة لاتتعدي أجزاء من الثانية كفلاش الكاميرا
وحتى اللحظات المسجلة في صور لن نشعر بما كنا نشعر به حينها
لن نلمس خفقة القلب وهي سعيدة مرة اخرى بل هي مجرد تذكير .... إن تذكرنا !
أحيانا
أحلم أن عندي صندوق الفرح بكل الامكانيات التي أريدها فهو صندوق خشبي قديم
له قفل نحاسي بداخله سماعات غريبة الشكل ونظارات كتلك التي نرى بها ال 3D
وهناك أيضا بعضا من الاسلاك التي تصلهم ببعض
أقوم بوضع السماعات والبس تلك النظارة العجيبة وأضع مشبك الاسلاك على ابهامي
وأقوم بالتشغيل .... نعم انا اري قائمه ببعض الاختيارات
هل تلك حقا لحظاتي المفرحة مأرشفه تاريخيا
ابتسم فانا لا اتذكر كل هذه التواريخ بل لا اتذكر حتى كل تلك اللحظات
حسنا .. سأختار عشوائيا امممممممم هذه
" اقطف زهرة الياسمين فقط دون ان انتزع الفرع كاملا هكذا تحيا الشجرة واستمتع انا بالزهرة
انظر اليها اطمع في واحدة أخرى لأهديها صديقتي ...
أشكر الشجرة وأمسك الزهرتين وكلي سعادة أنظر حولي لا يوجد أحد .. فأقفز مرتين وأفرد يدي لأطير مرة
استنشق شذى الزهرتين وامضي في طريقي "
حقا كانت فرحة جميلة وهذا الصندوق يجعلني اعيشها مرة اخرى كم انه رائع
حسنا سأمر سريعا على بعضه لحظات أخرى لازال هناك وقت
نعم أحب تلك الفرحة "عندما رأيت بيت الله اول مرة "
حقيقة لم أنسى تلك الفرحة أبدأ
"عندما كنت أفكر فيه فإذا به يهاتفني قائلا وحشتيني"
"اخرى كنت ألعب معهم وضحكنا كثيرا "
"هذه عندما أرى أبي بعد غياب سنة"
نعم أتذكر تلك
"عندما ختمت القرآن أول مرة "
سوف اختار شيئا قديما جدا لا أذكره حتى
"وانا 4 سنوات أحضر لي والدي عروسة بفستان فرح يضيء فستانها نجوما صغيره حين يأتي الظلام "
أخرى .... "حين ابتاعت لي أمي حلوى غزل البنات حجم كبيييير"
تلك ...............
تنبهت على صوت دقات هاتفي لم أجدني مرتدية تلك النظارة ولا يوجد امامي صندوق ولا بيدي أي أسلاك
بل انا أمسك قلم وأمامي ورقه بيضاء كتبت اعلاها صندوق الفرح
فراشة
29 أغسطس 2010
29 أغسطس 2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق